فضاء الثقافة والإبداع
مرحبا بك زائرنا العزيز
إذا كانت هذه زيارتك الأولى فقم بتسجيل نفسك لتستطيع قراءة المواضيع والرد عليها.
زيارة موفقة


هذا المنتدى فضاء خصب للنقاش الجاد والهادف في مختلف المجالات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخوللعبة التاكسيلعبة سباق السياراتsudoko لعبة السودوكو

شاطر | 
 

 حسان بن ثابت، شاعر الرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 147
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 20/07/2007

مُساهمةموضوع: حسان بن ثابت، شاعر الرسول   السبت سبتمبر 01, 2007 8:46 am

[color=red]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/color]



حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.

توفي (54 هـ /673 م)

شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.

واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.توفي في المدينة.

قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.

وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.

كان حسان بن ثابت شاعرا جوالا في الجاهلية و كان من أعظم شعراء العرب ثم دخل الإسلام فكان شعره سندا و قوة للإسلام و أثرت في شعره طبيعة المدينة ذات النخيل السامق .
و كان حسان مقطوع الأكحل ( عرق اليد ) لكن شعره كان أمضى سلاح و كان يخاف كثيرا أن يهجوا قريشا و رسول الله منهم .
و لكن النبي شجعه و قال : '' ما يمنع القوم الذين نصروا رسول اله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم ''
فقال حسان : أنا لها .
قال الرسول صلى الله عليه و سلم : كيف تهجوهم و أنا منهم
قال حسان : أسلك كما تسل الشعرة من العجين
و استعان ( بأبي بكر ) رضي الله عنه لمعرفة مخازيهم حتى أحرجهم جميعا و أمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يقام له منبر يلفي منه شعره فتردده الجزيرة و تصدى له مائة شـــــــــــاعر مشرك فقرهم جميعا و كان النبي صلى الله عليه و سلم يعجب بشعره و يقول له ' أحْدُ ' أي أنشد و النبي على ناقته فينشد فيقول النبي صلى الله عليه و سلم : ( لهذا أشد عليهم من وقع النبل )
و قال النبي صلى الله عليه و سلم عن حسان : ( لا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق )
و يوم الأحزاب قام شعراء المشركين يهجون النبي و المسلمين فقام لهم عبد الله بن رواحة و كعب بن مالك و لكن النبي اجلسهم و قال ( اهجهم أنت يا حسان و روح القدس يعينك ) لابن هشام
و قد سجل شعره كل معارك النبي صلى الله عليه و سلم و وصف الصحابة
أما يوم الأحزاب وضعه النبي صلى الله عليه و سلم لحماية النساء في أحد الحصون و تسلل رجل يهودي فلم يقدر على مواجهته فنهضت صفية بنت عبد المطلب و ضربته فمات
و لما مات النبي صلى الله عليه و سلم رثـــــــــــاه بلوعة حتى فقد بصره من شدة الحزن .
لقد تجلى رثاء حسان بن ثابت رضي الله عنه عندما انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى في السنة الحادية عشرة للهجرة فقال يرثيه:



ورثاه أيضاً بقصائد متعددة كلها تترجم حزنه الشديد وأسفه البالغ.
وظل حسان بن ثابت رضي الله عنه ينشد الشعر في المسجد النبوي بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم، روى أبو هريرة رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب مرّ بحسان وهو ينشد الشعر فلحظ إليه _ أي نظر إليه شزراً_ فأجابه حسان: كنت أنشد الشعر وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « أجب عني، اللهم أيده بروح القدس» قال: اللهم نعم .
توفي حسان بن ثابت في المدينة المنورة. قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
و هذه من بعض مقاطع قصائد حسان بن ثابت
حسان يدافع عن الرسول صلى الله عليه و سلم .


هجوت محمداً فأجبتُ عنـــــه
******
وعند اللـــــه في ذاك الجـــــزاء
هجوت محمداً براً تقيــــــــــاً
******
رسول اللـــــه شيمته الوفــــاء
أتهجوه ولـــست لــه بكـــفء
******
فشركما لخيركما الفـــــــــــداء
فإن أبــــي ووالده وعرضي
******
لعرض محمد منكم وقـــــــــــاء
ثكلت بنيتي إن لم تروهــــــا
******
تثير النقع موعدها كــــــــــداء
يبارين الأعنـــــــــة مصعدات
******
على أكتافها الأسل الظمــــــاء
فإن أعرضتمو عنـــا اعتمرنا
******
وكان الفتح وانكشـــف الغطاء
وإلا فاصبروا لضراب يــــــوم
ألا ليتَ شعري هل اتى أهلَ مكة
ألا ليتَ شعري هل اتى أهلَ مكة ٍ
إبَارَتُنَا الكُفّارَ في سَاعَة ِ العُسْرِ
قتلنا سراة َ القومِ، عندَ رحالهمْ،
فلمْ يَرْجِعُوا إلاّ بِقاصِمة ِ الظَهْرِ
قَتَلنا أبا جَهْلٍ وعُتْبَة َ قَبْلَهُ،
وشيبة َ يكبو لليدينِ وللنحرِ
وكمْ قَدْ قَتَلْنَا مِنْ كريمٍ مُرَزّإ،
لَهُ حَسَبٌ في قَوْمِهِ نَابِه الذّكْرِ
تَرَكْنَاهُمُ للخامعات تَنُوبُهُمْ،
ويصلونَ ناراً بعدُ حامية َ القعرِ
بكفرهمِ باللهِ، والدينُ قائمٌ،
وما طلبوا فينا بطائلة ِ الوترِ
لَعَمْرُكَ ما خَامَتْ فَوَارِسُ مالِكٍ
وَأشْيَاعُهُمْ يوْمَ التَقَيْنا على بَدْرِ

أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا،
أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا،
وَابْنُ الفُرَيْعَة ِ أمسَى بَيْضَة َ البَلَدِ
جاءَتْ مُزَينَة ُ مِنْ عَمقٍ لتُحرِجَني،
إخْسَيْ مُزَيْنَ، وفي أعناقكُمْ قِدَدي
يَمْشونَ بالقَوْلِ سِرَّاً في مُهَادَنَة ٍ،
يهددوني كأني لستُ منْ أحدِ
قدْثكلتْ أمهُ من كنتُ واجدهُ،
أوْ كانَ مُنتشِبَاً في بُرْثُنِ الأسَدِ
ما البَحرُ حينَ تَهُبُّ الرّيحُ شامِية ً،
فَيَغْطَئِلُّ وَيَرْمي العِبْرَ بالزَّبَدِ
يَوْماً بِأغْلَبَ مِنّي حِينَ تُبْصِرُني،
أفري من الغيظِ فريَ العارض البردِ
ما للقتيلِ الذي أسمو فآخذهُ
منْ دية ٍ فيهِ يعطاها ولا قودِ
أبلغْ عبيداً بأني قدْ تركتُ لهُ
منْ خيرِ ما يتركُ الآباءُ للولدِ
الدارُ واسعة ٌ، والنخلُ شارعة ٌ،
والبيضُ يرفلنَ في القسيّ كالبردِ


منقول للإفادة

_________________
[img]http://www.lahdah.com/pu/uploads7/7165369e59.gif[/img]

[img]http://saaid.net/twage3/050.gif[/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yakamo.ahlamontada.net
 
حسان بن ثابت، شاعر الرسول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فضاء الثقافة والإبداع :: المنتديات الأدبية :: الخواطر وعذب الكلام والشعر-
انتقل الى: